معركة غروزني وفشل الجيش الروسي
منذ
بداية الحرب أراد الروس السيطرة على غروزني بشكل سريع. وقد وضعوا في المعركة ما لا
يقل عن 50000 جندي مدعومين على الأرض بالدبابات والآليات العسكرية والمدفعية. جوا
كانت تدعمهم الطائرات والطوافات.
في
الجانب الشيشاني كان يقدر عدد المقاتلين ب7000. شكل الشيشان وحدات متحركة ذات
قيادة غير مركزية. كل وحدة قسمت إلى سرية من 75 مقاتل. السرية مقسمة إلى فرقة من
24 مقاتل. كل فرقة مقسمة إلى ثلاث وحيدات من 8 مقاتلين.
تلك
الوحيدات مكونة إجمالا من 3 مقاتلين مجهزين بكلاشنكوف، 2 مسلحين بقاذفات آربيجي، 2
مجهزين ف م و 2 قناصة.
هذه الوحدات
كان يدعمها عند الممكن مدفعية خفيفة أس بي جي 9، هاون ورشاشات 14.5 مم . كما كان
يملك الشيشان بعض صواريخ سام 7. في مواجهة الهجوم الروسي قام الشيشانشون بنصب
الكمائن ووضع العبوات على الطرق والممرات. مارس الشيشانيون الكر والفرّ وكانت
حركاتهم غير تقليدية ولا يمكن استباقها. استنتج الروس أن الضعف عندهم أتى من
الثغرات العديدة الموجودة بين وحداتهم. كما انه لم يكفي السيطرة الافقية على الأرض
بينما تبقى الطوابق العليا، في المباني مثلا، تحت السيطرة الشيشانية. لتفادي طيران
العدو لصق الشيشانيون بخطوط العدو فكانوا يحاولون البقاء على مسافة 50 إلى 250
متر. هذا التكتيك أجبر الروس إلى التخفيض من القصف الجوي والمدفعي لتفادي الأخطاء.
الحرب أصبحت بذلك حرب على مستوى السرية. الأولوية الشيشانية كانت تدمير الدبابات. I